مسقط , عُمان |

الرئيسية | اتصل بنا  | الأسئلة الأكثر تكراراً  | آراءكم  | خريطة الموقع

نبذة عن الهيئة
نبذة عن سلطنة عمان
الصادرات
الاستثمار
مركز المعلومات
وصلات مفيدة
الهيئات النظيرة
الأخبار
الفعاليات
قصة نجاح
أسئلة وأجوبة متكررة عن الاستثمار
أسئلة وأجوبة متكررة عن الصادرات
اعرف نمط قيادتك
البريد الإلكتروني لموظفي المركز
الفعاليات

الفعاليات القديمة

مشاركة السلطنة في معرض" مارموماك 2012م " بإيطاليا

مسقط – تشارك السلطنة للمرة الثالثة على التوالي في المعرض الدولي للأحجار و التصميمات المعمارية (مارموماك 2012م) ، والذي سيقام في مدينة فيرونا الإيطالية خلال الفترة من 26-29 سبتمبر الجاري ، حيث يعد هذا المعرض واحداً من أكبر معارض الرخام في أوروبا ، والذي يستقطب أعداداً كبيرة من الزوار من جميع أنحاء العالم .

وقد قام المسؤولون بالهيئة بالتحضير المسبق لهذه المشاركة بعد دراسة اهتمام ورغبة الشركات العمانية للرخام بالاستمرار والتواجد خلال هذه الفعالية الدولية. كما أن زيادة حجم الصادرات العمانية للرخام وتنوع الأسواق المصدر إليها يشير إلى أهمية المشاركة في مثل هذه المعارض الدولية، حيث بلغت صادرات الرخام في عام 2011م 46 مليون ريال عماني مقابل 40 مليون ريال عماني خلال عام 2010م مسجلة نمو يقدّر ب 15% وعلى إثر هذه التحضيرات تم حجز مساحة 110.5 متر مربع لغرض بناء الجناح العماني. كما تم عقد عدة اجتماعات تحضيرية تم خلالها مناقشة آليات و أهداف المشاركة بالمعرض، حيث أبدت ست شركات محلية استعدادها للمشاركة هذا العام و تضم كلاً من شركة محاجر الخليج ، الشنفري للرخام ، مؤسسة التركي ، شركة الخدمات والتجارة للرخام والتعدين ، شركة الخليج للرخام وشركة الرواس للرخام.

وقد صرح الفاضل/ عماد بن خميس الشكيلي، مدير دائرة تسهيلات الصادرات قائلاً "إن المشاركة في معرض مارموماك يعد فرصة للمصدرين لفهم التكنولوجيات الجديدة في مجال التعدين والرخام والقطع والتسويق وغيرها. وبما أن معرض فيرونا يعد من أكبر معارض الرخام والأحجار في العالم ، فسوف تتاح للمصدرين العمانيين فرصة جيدة للالتقاء مع المستوردين والموزعين ومقاولين البناء من جميع أنحاء العالم وفهم احتياجاتهم ومتطلباتهم"


وأكد أن المشاركة في المعرض هي تجربة فريدة لكل المؤسسات المشاركة، حيث يتسنى للشركات المحلية الالتقاء مع نظيراتها من الشركات المتخصصة خلال الأربعة أيام و الاطلاع على طرق تصميم و تصدير الرخام و الأحجار و التقنيات المختلفة المستخدمة، و هي فرصة لتبادل الخبرات و عقد صفقات تجارية تصب في مصلحة الجانبين.

و حول هذه المشاركة و أهميتها للقطاع الخاص صرح المشاركون، " إن مشاركتنا في المعرض تأتي من باب حرصنا على التعرف على التكنولوجيا الحديثة في مجال التعدين والرخام والأحجار ، كما أنها تعتبر فرصة للتواصل مع كبرى الشركات العالمية في هذا المجال و الإلتقاء بالمستوردين والموزعين ومقاولين البناء من جميع أنحاء العالم"

و في ختام اللقاء أعرب ممثلين القطاع الخاص المشاركين في المعرض عن رغبتهم في أن تستمر هذه المبادرات و تطلعهم للوصول لأسواق جديدة من خلال تكثيف المشاركة في المعارض الدولية للتعرف على كل ما هو جديد في هذا المجال.


المشاركة في فعالية مؤتمر قطر الدولي للسيدات الاعمال


 استضافت قطر الملتقى الدولي الأول لسيدات الأعمال في العاشر من شهر مايو 2010 حيث قالت نائبة رئيس مجلس الادارة لمنتدى سيدات الأعمال القطريات عائشة الفردان في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الكويتية أن الملتقى الذي استمر يومين يعد منبرا عالميا لتبادل الخبرات والاستفادة من تجارب سيدات الأعمال الناجحات وتكريم الإنجازات التي حققتها وتحققها سيدات الأعمال في قطر والعالم العربي إضافة إلى تفعيل دور سيدات الأعمال في النهوض بالاقتصاد العالمي المتأزم وبناء أسس أفضل لاقتصاد المستقبل.

وأوضحت الفردان أن الملتقى قد ناقش عددا من المحاور الأساسية منها دور المرأة في الأعمال ودور المرأة في الشركات العائلية ودورها في المبادرة بالأعمال إضافة إلى دور منظمات وشبكات سيدات الأعمال واعداد المرأة لدور قيادي في الأعمال وتطوير صورتها. وأشارت إلى أن الملتقى قد استقطب مشاركة واسعة من سيدات الأعمال وأصحاب المشاريع من الدول الخليجية والعربية والأوروبية والأفريقية فضلا عن الولايات المتحدة إضافة إلى سيدات من المؤسسات الاجتماعية والتعليمية والانسانية.

وقد تم اختيار المهندسة نسرين بنت أحمد جعفر، مدير عام ترويج الاستثمار بالهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات للمشاركة كمتحدثة في الجلسة المتعلقة ب "دور المرأة في الأعمال التجارية والاستثمار : مقارنة بين العالم العربي والغرب"ضمن فعاليات الملتقى الدولي الأولى لسيدات الأعمال والذي يهدف إلى تعزيز شبكة العلاقات بين سيدات الأعمال وفتح نوافذ استثمارية جديدة.


بالتعاون مع وزارة الخارجية
الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات
ينظم ندوة الشراكة والتعاون بين السلطنة ومدينة بيتسبرج الأميركية


نظم الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات بالتعاون مع وزارة الخارجية ندوة الشراكة والتعاون بين السلطنة ومدينة بيتسبرج الأميركية و ذلك بفندق قصر البستان يوم الاثنين 12 إبريل 2010، حيث تم استضافة نخبة من رجال الأعمال وعدد من المؤسسات والشركات الأميركية العالمية المتخصصة في مجالات التقنيات النووية لإنتاج الكهرباء وتحلية المياه، و الطاقة المستدامة والتقنيات الخضراء و الدراسات العليا والأبحاث والابتكارات العلمية وصناعات الطاقة الشمسية وذلك سعيا لبناء شراكة وتعاون أوثق بين الجانبين في إطار المصالح المشتركة والمنفعة المتبادلة.

وقد جاءت هذه الندوة لتؤكد على أهمية التعاون والتبادل الاقتصادي والاستثماري الذي يجمع ما بين السلطنة ومدينة بيتسبرغ الأمريكية التي تزخر بالعديد من المقومات الاستثمارية التي جعلت منها محط أنظار العالم. فقد حصلت هذه المدينة على المرتبة الأولى في تصنيف مجلة  The Economist كأكثر المدن الأمريكية الصالحة للعيش بالإضافة إلى تصنيفها من ضمن 10 مدن رئيسية للمستقبل. وقد تم اختيارها من قبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما لاستضافة قمة الدول الصناعية العشرين ( جي 20) في سبتمبر 2009 كونها نموذج للاقتصاد المتجدد المتحول القائم على التقنيات الحديثة والخضراء وغيرها من الانجازات والامتيازات التي حصدتها هذه المدينة في العديد من المجالات والتي تحظى باهتمام كبير من قبل السلطنة.

وقد ألقت الفاضله نسرين بنت أحمد جعفر مدير عام ترويج الإستثمار بالهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات ورقة عمل حول الاقتصاد العماني وفرص الاستثمار بالقطاعات ذات الأولوية بالسلطنة حسب مخرجات استراتيجية سلطنة عمان لترويج الإستثمار التي أعدها المركز مؤخرا .

و تأتي أهمية إقامة هذه الندوة من أجل تشجيع الاستثمارات الخاصة المحلية والأجنبية ورفع حصة استثمارات القطاع الخاص لتدعيم فرص نجاح استراتيجية التنمية المرتكزة على نشاط القطاع الخاص وذلك في إطار الرؤية المستقبلية للاقتصاد العماني "عُمان 2020 " والسعي إلى تحقيق التوازن الاقتصادي والنمو المتواصل وتعدد مصادر الدخل وصولا إلى التنويع الاقتصادي والأهداف الكلية للاستراتيجية.


الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات يرعى منتدى عمان العالمي للاستثمار


قام الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات بالمشاركة في رعاية منتدى الاستثمار العالمي في السلطنة على مدى يومين 16 – 17 مارس 2010 ، وقد توافد للمنتدى أكثر من 300 مشارك من داخل وخارج السلطنة بمنتجع شانغريلا بر الجصة – مسقط .

وقد افتتح المنتدى معالي أحمد بن عبد النبي مكي وزير الاقتصاد الوطني ونائب رئيس مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة عبر كلمة أكد فيها أن الاقتصاد العماني قد نما من حوالي 7.5 مليار ريال عماني في عام 2000 إلى حوالي 18.5 مليار ريال عماني في عام 2009. كما أشار إلى أن مبادرات الحكومة استندت بشكل كبير على تنويع الاقتصاد من خلال تنمية السياحة وتطوير الصناعات الجديدة وتشجيع القطاع الخاص إلى جانب المبادرات الأخرى. وقد أوضح أن حجم القطاع الصناعي في السلطنة قد نما بحوالي خمسة أضعاف بين الفترة 2000 إلى 2008 ليصل الحجم إلى 3.9 مليار ريال عماني ، مركزا معاليه على جهود الحكومة في تطوير البنية الأساسية للسلطنة مشيرا إلى أنه يتم حاليا بناء ميناء ضخم في منطقة الدقم كما تم توسيع مينائي صحار وصلالة بالإضافة إلى توسيع مطار مسقط الدولي ومطار صلالة .

وتميز المؤتمر العماني العالمي للاستثمار وهو الأول من نوعه بجذبه للعديد من المتحدثين ذوي السجلات الحافلة من القطاعات العامة والخاصة لمناقشة أبرز فرص الاستثماربالسلطنة.

ومن أبرز المتحدثين في المؤتمر معالي أحمد بن عبدالنبي مكي وزيرالاقتصاد الوطني، ومعالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات.

وتضمن الملتقى حلقات عمل نقاشية عن الاقتصاد العماني والأسواق المالية وقطاع البنوك بالإضافةإلى جانب القطاع السياحي والاستثمارات العقارية والنفط والغاز والبنيةالأساسية.

إلى جانب ذلك أقيمت حلقة عمل مصاحبة للملتقى حول الاستثمارات الخاصة وأسواق المال والتي جلبت بدورها  أكثر من 100 مشارك إلى السلطنة.


الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات ينظم ندوة حول التصدير إلى ليبيا


نظم الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات وبالتعاون مع بنك مسقط ندوة حول " التصدير إلى ليبيا " في قاعة الاجتماعات في غرفة تجارة وصناعة عمان في 27 أكتوبر 2009 وقد رعى فعاليات الندوة سعادة المهندس/ أحمد بن حسن الذيب , وكيل وزارة التجارة والصناعة، للتجارة والصناعة .
وقد ألقت الندوة الضوء على نتائج الدراسة التي قام بها الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات حول فرص التصدير للسوق الليبية وإمكانية أن تكون أحد الوجهات الحيوية للصادرات العمانية .

وقد حضر الندوة عدد من كبار المصدرين وشركات الدعم اللوجستي ومراكز التمويل . في بداية الندوة ألقى الفاضل/ فارس الفارسي ،القائم بأعمال مدير عام تنمية الصادرات بالهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات كلمة استعرض فيها الدراسة الذي قام به الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات حول السوق الليبية وقال " تم إجراء دراسة مسحية على السوق الليبية شملت 32 منتجاً عمانياً غير نفطي المنشأ وسوف تستعرض هذه الندوة نظرة عامة على السوق الليبية مركزا على كل منتج من المنتجات التي تم تحديدها بما في ذلك حجم السوق ومعدلات النمو وأنماط الاستهلاك والشركات المنافسة .

وأضاف الفاضل/ فارس الفارسي قائلاً " لم يقتصر الأمر على البحث فقط حيث اتخذ الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات خطوات عملية من بينها القيام بزيارة كل من طرابلس وبنغازي في أوائل أكتوبر وتم خلال هذه الزيارة التواصل مع عدد كبير من الشركات الليبية التي أبدى كثير منها إعجابه واهتمامه بالمنتجات العمانية " .

بعد ذلك قام الفاضل سريدار فنكتسواران ، المدير التنفيذي لشركة أفالون للاستشارات بعرض نتائج الدراسة على السوق واحتمالات التصدير إلى ليبيا . وفي إطار حديثه حول الفرص الواعدة في السوق الليبية ذكر الفاضل/ سريدار بأنه وفي ظل وجود سوق يبلغ حجمها 1.5 مليار دولار لـ 32 منتجاً عمانياً المنشأ من بينها خمس منتجات تشكل 58% من فرص السوق فإن ذلك يعني أن هناك فرصة كبيرة متاحة للمنتجات العمانية في السوق الليبية .

كذلك فقد تم إطلاع المصدرين الموجودين على الإجراءات والمعلومات الأخرى المتعلقة بالتصدير وكيفية بدء العمل والرسوم المفروضة والوثائق المطلوبة ومعايير التسعير والملصقات في ليبيا.

كذلك فقد قدم الفاضل/ سالم بن ناصر البرطماني، نائب المدير العام لشركة أريج للزيوت النباتية، وعضو فريق عمل تنمية الصادرات في الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات ورقة عمل قال فيها بأن الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات قام بعمل دراسات مشابهه على أسواق كل من اليمن وسوريا وكينيا وتنزانيا وإيران والسودان وأظهرت أن هناك زيادة في الصادرات العمانية إلى هذه الأسواق وأضاف بأن شركته أقامت علاقات جيدة مع أحد الشركات الليبية التي عبرت عن رغبتها في شراء الزيوت النباتية المصنعة في سلطنة عمان . كما أثنى الفاضل/ سالم البرطماني على تعاون الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات في مجال توفير المعلومات حول السوق الليبية للمصدرين العمانيين خلال عملية إعداد الدراسة حول السوق .

وفي النهاية أفاد الفاضل/ فارس الفارسي، بأن اللقاء بين رجال الأعمال العمانيين والليبيين المزمع عقده خلال يناير 2010 يتوقع بأن يمثل خطوة هامة نحو تحقيق نمو كبير في الصادرات العمانية غير النفطية إلى ليبيا .


الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات يشارك في "الاجتماع العالمي لمنتدى المرأة في الاقتصاد والمجتمع"

تقوم المهندسة نسرين بنت احمد جعفر، مدير عام ترويج الاستثمار بالهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات بالمشاركة في الاجتماع العالمي الخامس لمنتدى المرأة في الاقتصاد والمجتمع، بصفتها الموفد الرسمي عن منطقة الشرق الأوسط ، وتشارك معها في وفد منطقة الشرق الأوسط لهذا العام مجموعة من النساء البارزات في المنطقة. ومن المتوقع أن يشارك أكثر من 100 وفد في هذا الاجتماع يمثلون 80 دولة. وسيقام الاجتماع في مدينة دوفيل بفرنسا خلال الفترة من 15 إلى 17 أكتوبر 2009.

وهذا الاجتماع مخصص لمناقشة الحالة الاقتصادية خلال الفترة اللاحقة للأزمة المالية لعام 2008، والبيئة العالمية الجديدة للأعمال، ومشاريع المرأة، والمرأة والتعليم، وكيف يمكن للمرأة أن تصبح قوة أكبر للديمقراطية في العالم، وعدد من المواضيع الأخرى. ويشتمل برنامج هذا العام على اجتماعات مصاحبة تم تنظيمها مع عدد من كبار المسؤولين الحكوميين والرؤساء التنفيذيين لعدد من الشركات الرائدة، وستعقد هذه الاجتماعات في باريس خلال الفترة من 13 إلى 14 أكتوبر 2009.

وعلى هامش الاجتماع سوف تقوم المهندسة نسرين أحمد جعفر مدير عام ترويج الاستثمار ، ومعها الفاضلة نصرة بنت حمدان النزواني، باحث اقتصادي بالمركز، بالاجتماع مع كبار المسؤولين لعدد من الشركات الرائدة في باريس لغرض ترويج الاستثمار في السلطنة.

وفي تعليق لها عن هذا الاجتماع، أفادت المهندسة نسرين بأن إستراتيجية ترويج الاستثمار التي قام المركز بإعدادها وجدت بأن فرنسا تعتبر من ضمن الأسواق المستهدفة للقطاعات العشرة التي تحظى بالأولوية، وفي هذا السياق، تأتي مشاركة المركز في مثل هذه المؤتمرات والاجتماعات بهدف زيادة زخم ترويج الاستثمار في السلطنة.


السلطنة ممثلة في الهيئة العامة لترويح الاستثمار وتنمية الصادرات تشارك في أعمال المنتدى الدولي لتطوير الأعمال (فوتوراليا) في دورته الرابعة عشرة بالدوحة

تحت رعاية معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية افتتح سعادة الشيخ عبدالرحمن بن خليفة آل ثاني وزير البلدية والتخطيط العمراني بمركز قطر الدولي للمعارض أعمال المنتدى الدولي لتطوير الأعمال (فوتوراليا) في دورته الرابعة عشرة.

وقد شاركت السلطنة في هذا المنتدى ممثلة في الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات بمشاركة كل من الفاضل خالد بن خلفان الهاشلي مدير دائرة تسهيلات الإستثمار بالمركز والفاضل إسحاق بن خلفان البوسعيدي باحث التسويق بالمركز ، لغرض ترويج الفرص الاستثمارية بالسلطنة ودعوة الشركات المهتمه بالإستثمار في السلطنة واعطاء صورة واضحة عن المناخ الاستثماري في السلطنة والتسهيلات التي تقدمها السلطنة للشركات الاستثمارية والمصدرة في داخل السلطنة.

وقد اختتم المنتدى الدولي لتطوير الأعمال دورته الرابعة عشرة في الدوحة بمشاركة 800 من رجال الأعمال من 30 دولة ، الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة قطر ومركز التجارة العالمي في قطر بالتعاون مع اتحاد غرف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ، وقد شهدت أعمال المنتدى الذي استمر على مدى يومين لقاءات فردية نظمت لأول مرة في دولة عربية ، وقد تميز منتدى تطوير الأعمال في دورته الرابعة عشرة بخروجه عن المألوف من حيث تخصيص معظم جلساته للقاءات عمل ثنائية تخطت البحث في الأمور العامة إلى عقد الصفقات وبحث سبل قيام شراكات تجارية وتبادل المعلومات في مجال التكنولوجيا ، وقد عقد على مدى اليومين ما يزيد عن 5 آلاف لقاء عمل ثنائي ما بين المشاركين بالإضافة إلى مئات اللقاءات التي تمت على هامش الاجتماعات . ومنها عقد ممثلي المركز  ما يقارب 30 شركة في عدة مجالات منها الصناعية والخدمية وتقنية المعلومات والسياحية وغيرها حيث أبدت الشركات إعجابها بالخدمات والحوافز والتسهيلات وقوانين الاستثمار التي تحفظ حقوق المستثمر الاجنبي.


مشاركة الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات في الملتقى الاقتصادي العربي الألماني في برلين

شارك الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات في أعمال الملتقى العربي الألماني في دورته الحادية عشر والذي أقيم خلال الفترة من 25 -27 يونيو 2008م في العاصمة  الألمانية برلين ، في الوفد الرسمي الذي ترأسه معالي الوزير مقبول بن علي سلطان رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لترويج الإستثمار وتنمية الصادرات وعضوية عدداً من المسؤولين في القطاعين العام والخاص ويعتبر هذا الملتقى تظاهرة اقتصادية تجارية ضخمة تعاون في تنظيمه الأمانة العامة للاتحاد العام لغرفة التجارة والصناعة العربية وإتحاد التجارة والصناعة الألماني إضافة إلى غرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية .

وقد بدأت أعمال الملتقى يوم الخميس بتاريخ 25 يونيو 2008 تحت رعاية معالي ميخائيل جلوس وزير الاقتصاد والتكنولوجيا والإتحاد الألمانية وسط حضور عدد كبير من رؤساء وأعضاء الوفود العربية المشاركة ورجال الأعمال الألمان .

كما أقيم حفل عشاء على شرف السلطنة تحت رعاية صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة الموقر ، حيث شارك سموه على رأس الوفد الرسمي في فعاليات الأسبوع الثقافي العماني الذي أقيم في برلين أيضا خلال الفترة من 25 يونيو ولغاية 1 يوليو 2008م والذي نظمه وزارة التراث والثقافة ، تزامناً مع أعمال الملتقى الاقتصادي . إشتمل الأسبوع على العديد من الفعاليات الثقافية منها : المعارض ، والفنون الموسيقية ، والندوات الثقافية .

ألقى معالي مقبول بن علي سلطان رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات خلال الجلسة الافتتاحية كلمة تطرق فيها إلى العلاقات الاقتصادية العربية الألمانية بشكل عام والعلاقات الاقتصادية العمانية الألمانية بشكل خاص ومستقبل هذه العلاقة في مختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية .

وقد تضمن جدول أعمال الملتقى ثمانِ جلسات عمل تغطي التعاون في مجالات الاستثمار ونقل التكنولوجيا ومشاريع البنية الأساسية والمياه والطاقة وصناعات البتروكيماويات والخدمات والتمويل ، بالإضافة إلى جلسات خاصة عن التعاون بين صاحبات الأعمال العرب والألمان .

وعلى هامش الملتقى قام الدكتور سالم بن ناصر الإسماعيلي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات بعقد مباحثات مع معالي ميخائيل جلوس ، وزير الاقتصاد والتكنولوجيا الألماني لمناقشة أوجه التعاون المشترك بين البلدين في مجالات مختلفة. كما قام الدكتور الإسماعيلي بعقد لقاءات مع عدد كبير من رجال الأعمال الألمان مثل الفاضل كلاوس ستارك - مدير تطوير المشاريع لصناعة البتروكيماويات، وشركة فري ستايل ، ورئيس الشؤون المالية في تنفيذ المشاريع التجارية والمالية بشركة UHDE GmbH الألمانية ، ومدير عام الاستثمار في ألمانيا، و كبار مديري خدمات المعاملات التجارية في شركة KPMG الألمانية ، واجتمع أيضاً بالأستاذ الدكتور كرها هاينز- المدير الإداري بشركة emphasyas GmbH الألمانية، وممثلين من مركز دراسات الأمن الأوروبي في ألمانيا ، ومهندس مشروع الطاقة الشمسية لمحطات توليد الطاقة الحرارية الدولية الألمانية ، ومدير شركة الهندسة المعمارية والتصميم ، والمدير التنفيذي لأكاديمية الطاقة المتجددة ايه جى الألمانية. حيث أعرب الجميع عن ارتياحهم للجهود التي تبذلها السلطنة في دعم وتسهيل الاستثمار كما تتطلع الشركات الألمانية للمزيد من العلاقات الاستثمارية والاقتصادية بما يخدم مصلحة البلدين ذات العلاقات المتميزة.


سلطنة عمان تشارك في الاجتماع السنوي للاقتصاديات الجديدة في تانجين بالصين
توجه معالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة ورئيس الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات على رأس وفد كبير للمشاركة في الاجتماع السنوي للاقتصاديات الجديدة الذي أقيم في مدينة تيانجين بجمهورية الصين الشعبية، والذي نظمه منتدى الاقتصاد العالمي خلال الفترة من 26 إلى 28 سبتمبر 2008. وشارك مع معالي الوزير في هذه الزيارة سعادة الشيخ الفضل الحارثي وكيل وزارة الاقتصاد الوطني لشؤون التنمية، وسعادة الفاضل عبدالله بن صالح بن هلال السعدي ،سفير السلطنة في الصين، والدكتور سالم بن ناصر الإسماعيلي،الرئيس التنفيذي للهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات، والفاضل جميل بن علي سلطان نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان، الفاضل شيخان السالمي مساعد رئيس في مكتب الوزير وعدد من كبار المسئولين ورجال الأعمال من القطاعين العام والخاص.

وخلال المؤتمر شارك معالي مقبول بن علي بن سلطان في مختلف الجلسات التي ناقشت الاقتصاد العالمي والمواضيع الإقليمية. قبل المؤتمر قام الوزير بزيارة إلى بيجين وأجتمع مع المسؤولين في المدينة لمناقشة المواضيع ذات الاهتمام المشترك والمعايير اللازمة لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين الدولتين الصديقتين. وقد اجتمع ايضا معالي الوزير مع كبار المسؤولين بالشركات الصينية العالمية المشاركة بالمؤتمر لمناقشة مجالات التعاون.


النجاح الباهر لملتقى رجال الأعمال العماني الياباني إضافة آخرى لتطوير مشاريع وشراكات جديدة في السلطنة
مسقط، نوفمبر 2008
– اختتم ملتقى رجال الأعمال العماني الياباني أعماله بنجاح باهر بعد أن وضع خطوات إيجابية واستراتيجيات جديدة لتنشيط العلاقات التجارية و الشراكة بين البلدين الصديقين.
وقد شهد الملتقى الذي نظمه الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة عمان والسفارة اليابانية ومنظمة التجارة الخارجية اليابانية، حضوراً ومشاركةً مميزة تمثلت في 54 مشارك من 33 شركة مختلفة في اليابان إلى جانب 100 مشارك من كبار المسؤولين بالقطاعين العام والخاص في السلطنة. هذا، وقد تم عقد جلسات عمل بين الشركات العمانية واليابانية لإتاحة الفرصة أمام الجانبين لتبادل الخبرات كلاً في اختصاصه إضافة إلى مناقشة فرص ومجالات التعاون.

وبهذه المناسبة، قال سعادة السفير الياباني، سايجي مورموتو، "لقد حقق هذا الملتقى نقلة نوعية في سياسة هيكلة الإقتصاد بين سلطنة عمان واليابان من خلال تعزيز العلاقات القائمة بين البلدين في المجال الإقتصادي والدور المتنامي في توفير مناخ إستثماري فعال".

وأضاف: "كما وردني الإنطباع الإيجابي والفعال من قبل المشاركين اليابانيين الذين استشعروا أهمية الملتقى في إطلاق حوار بناء في مجال الأعمال الإقتصادية والتجارية مع نظرائهم العمانيين".
كما قالت نسرين بنت أحمد جعفر، مدير عام إدارة ترويج الاستثمار في الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات: "لقد أكد الملتقى الذي يعد الأول من نوعه في السلطنة على العلاقات التجارية الوطيدة بين البلدين، حيث وفرت جلسات العمل فرصة فريدة لمناقشة أهم المشاريع والأعمال الجديدة، لا سيما وأنه من المهم أن تتوضح ماهية وصورة اقتصادنا الوطني المتنام أمام الشركات اليابانية لتحقيق نتائج استثمارية مثمرة للطرفين".

واستطردت: "وقد ساد الملتقى نظرة إيجابية من قبل المشاركين فيما يتعلق بجهود السلطنة في تطوير البنية التحتية لتشجيع مبادرات الاستثمار الأجنبي المباشر.

هذا، وقد أفصح كوني فوناكي، الرئيس التنفيذي لشركة "جيترو" في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالنيابة عن المشاركين اليابانيين قائلاً: "لقد تركت هذه الزيارة المثمرة انطباعاً بالغ الأثر لدى المشاركين اليابانيين من ما قدمه نخبة المتحدثين العمانيين عن إنجازات السلطنة في تحقيق إقتصاد وطني متنوع، وعن كيفية تعزيز الأواصر والعلاقات المتبادلة بين البلدين، فضلا عن لقاءاتهم مع كبار المسؤولين والشخصيات الحكومية الرائدة"، وأضاف: "وأود أن أعبر عن خالص شكري وتقديري لجميع من شارك في دعم الملتقى مع أمل مواصلة هذا العمل المهم وتوطيد العلاقات الإقتصادية بيننا حتى نتمكن من تحقيق أفضل المستويات في المجالين التجاري والإقتصادي".

ومن جانب أخر، أعرب مايك باركس، المدير العام لشركة بهوان التجارية بعد مشاركته في الملتقى: "ستؤكد الخدمات الاستشارية المستمرة التي تقدمها اليابان للمؤسسات الحكومية العمانية أهمية التعاون التجاري والعلاقات المتينة المبنية بين البلدين فضلاً عن اسهامها في تحقيق مردود اقتصادي كبير ونتائج أكثر فعالية".
ومن أهم التوصيات التي نتجت عن الملتقى هي ضمان استمرارية مثل هذه اللقاءات ، وتنظيم برامج تبادل الأعمال التجارية، إلى جانب التركيز على قطاعات الأعمال الجديدة والواعدة وترويج السياحة للسلطنة في اليابان.


أعداد كبيرة تتدفق لزيارة معرض الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات في هونج كونج
شارك كل من الفاضلة نسرين بنت أحمد جعفر، مدير عام ترويج الاستثمار، والفاضل إسحاق بن خلفان البوسعيدي، باحث اقتصادي، من الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات، في المعرض العالمي السنوي للشركات الصغيرة والمتوسطة 2008 والذي أقيم في هونج كونج خلال الفترة من 9 إلى 12 ديسمبر 2008. وقد اشتمل المعرض على ندوة خاصة حول أسواق الشرق الأوسط قامت خلالها الفاضلة نسرين بتقديم ورقة عمل حول بيئة الاقتصاد والاستثمار في السلطنة. وقد حضر الندوة أكثر من 200 شخص من كبار المسؤولين من هونج كونج ومن دول أخرى.

وقد تمكن الجناح المخصص للمركز من جذب أعداد كبيرة من الزوار، ومن ضمنهم سعادة لويس كي. سي. وونج القنصل الفخري للسلطنة، والفاضلة ايرين وونج نائب القنصل الفخري.

 

وخلال هذه الفعالية قامت الفاضلة نسرين أيضاً بعقد اجتماع مع الفاضل جيف أمبجورن، المدير الإقليمي لمجلس هونج كونج لتطوير التجارة في الشرق الأوسط وأفريقيا، بالإضافة إلى مسؤولين آخرين من مجلس هونج كونج لتطوير التجارة، وتناولت المحادثات مختلف الطرق والوسائل  اللازمة لتعزيز العلاقات

التجارية بين الدولتين، بما فيها تنظيم برامج للزيارات المتبادلة لشركات القطاع الخاص. وقد أفادت الفاضلة نسرين عن مدى سرورها للمشاركة في هذه الفعالية حيث قالت أنها المرة الأولى التي يشارك فيها الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات في هذه الفعالية في هونج كونج، وشددت على أهمية الاستمرار بمثل هذه المشاركات بحيث يمكن تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين. كما أضافت أنه نتيجة لهذه المشاركة فقد تم تكوين قاعدة قوية لتبادل الأفكار مع كبرى الشركات العالمية حول الأوضاع الاقتصادية الحالية.

  قصة تجاح  
   
 

"نالت الهيئة العامة لترويج الإستثمار وتنمية الصادرات جائزة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) كأفضل مؤسسة لترويج الإستثمار الأجنبي المباشر الموجّه نحو التصدير للعام 2013م، وذلك في حفل أقيم في مقرّ الأمم المتحدة بجنيف على هامش أعمال الدورة الخامسة للتجارة والإستثمار والتنمية.

وقد تسلّم الجائزة بالنيابة عن الهيئة الفاضلة نسيمة بنت يحيى البلوشية، رئيسة الوفد المشارك ومدير عام تنمية الصادرات يرافقها عدد من مسؤولين من الهيئة. هذا وتمنح الأونكتاد جائزة التميز في الترويج للإستثمار بشكل سنوي لمؤسسات ووكالات ترويج الإستثمار التي حققت تقدماً ملموساً في جذب الإستثمارات وتقديم الخدمات التي من شأنها تعزيز أهداف وخطط التنمية المستدامة.

 
 

للمزيد

 
     

البنود والشروط | خريطة الموقع

جميع الحقوق محفوظة © 2013 الهيئة العامة  لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات